Follow Us
السلم الاهلي مسؤوليتنا كلنا
اخبارنا
نشاطات
نشاطات مرتقبة
بيانات
وثائق مهمة
تقرير مرصد السلم الاهلي
الاعضاء
كيف يمكن لك المساعدة؟

» تبرع لتجمع وحدتنا خلاصنا

» انضم الى تجمع وحدتنا خلاصنا

» اتصل بتجمع وحدتنا خلاصنا

أحدث الفيديوهات
بيان صحفي: السلم الأهلي يستدعي أفعال وأقوال مسؤولة
thyroxin peroxidase thyroxin 0 1 mg thyroxin strukturformel

estrace

estrace japex.pl

buy naltrexone online canada

buy naltrexone without prescription mercygraceforgiveness.org

benadryl pregnancy safety

benadryl and pregnancy

buprenorphine naloxone and naltrexone

naloxone vs naltrexone usmle perfectvoice.perfect-10.tv

mixing alcohol and antidepressants

antidepressants and alcohol

naltrexone reviews reddit

naltrexone reviews

على الرغم  من أن تجمع وحدتنا خلاصنا قد سبق وتلقى تطمينات من قيادات سياسية لازالت ملتزمة بالسلم الأهلي والحوار، إلا أن  الأوضاع المتأزمة التي انفجرت خلال فصل الصيف زادت الشكوك حول قدرة بعض الأحزاب السياسية اللبنانية وزعاماتها على حماية السلم الأهلي من تداعيات الأزمات الإقليمية المحيطة بالبلد.

في وسط هذا الجو  البعيد عن التفاؤل، لا زالت أصداء الصراعات هي الطاغية، ما دفع أعضاء التجمع للقلق حول خطورة زج لبنان في محاور الأحداث الخارجية، حيث ان هذا الواقع من شأنه إشعال فتيل الفتنة الداخلية الذي ينذر بصدامات مسلحة في أي لحظة.

من جهة أخرى، مناقشة النواب لمشروع القانون الإنتخابي في البرلمان  يتطلب مثابرة وإخلاص وجهود حثيثة. ومن مسؤولية الأطراف السياسية الإلتزام بالتهدئة لتأمين المناخ اللازم  وانضاج النقاش لاتخاذ القرار المناسب لما فيه خير لبنان. ولانه لا يمكن انتظار حدوث حرب أخرى ليجري التصويت على الإصلاحات الإنتخابية، يدعم التجمع مشروع الإصلاحات الإنتخابية الذي تقدمت بها الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي ويدعو جميع السياسيين إلى أخذ هذا الإقتراح على محمل الجد.

ان واقع لبنان يتمثل بحساسيته تجاه ما يحصل في الجوار، لذا يجب علينا أن نكون حذرين وأن لا نسمح لأي ظروف خارجية أو مواقف داخلية بأن تدفع ببلدنا إلى صدامات أو حروب مسلحة. والأحزاب السياسية من جهتها لا بد أن تتصف بالحكمة وتنأى بنفسها عن أي صراع كان وتتبنى هذا الموقف بحزم  والتزام.

إن تجمع وحدتنا خلاصنا قد أطلق منذ بضعة أشهر بياناً بعنوان "لا لدوحة 2" يحذر فيه السياسيين من جر لبنان إلى الصراعات الداخلية إ ولكي  لا يضطروا للعودة مجدداً إلى الدوحة لمناقشة القانون الانتخابي الذي هو من شأن البيت الداخلي. ونحن، وان كنا نؤمن بوعي الأحزاب والقيادات السياسية, غير أننا  نرفع صوتنا ونطالب هذه الجهات بعدم الإنحياز إلى أي طرف خارجي والكف عن إطلاق الخطابات التحريضية والتي لا تزيد الأوضاع الإقتصادية والأمنية والسياسية إلا سوءاً، وتجز الناس في أتون الانقسامات الطائفي والمذهبية.

لطالما كان لبنان مرتع استقبال لكل  لاجئ  اليه وسيبقى دائماً كذلك. لكن يجب الحرص على أن لا يكون هذا الموقف الإنساني سبباً في تأجيج الوضع الأمني أو في تعميق الإنقسام الداخلي.

21 تشرين الثاني 2012

Follow Us
Ctrl+P لطبع اي وثيقة
الصفحة الرئيسية | للأتصال بنا
تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك